Wednesday, March 11, 2009

الله يرحمك يابيرم التونسي

أربع عساكر جبــــابرة يفتحوا برليـــــــــن ......
ساحبين بتاعة حلاوة جاية من شربيـــــــــــن
شايلة على كتفها عيل عنـــــــيه وارميـــــــن
و الصاج على مخها يرقص شمال ويميـــــــــن
إيه الحكاية يا بيه؟ جال ... خالفت الجوانين ؟
اشمعنى مليون حرامي في البلد سارحين
!يمزعوا في جيوب ويفتحـــــــوا الدكاكــــــين
؟اسأل وزير الشؤون والا أكلـــــــم ميـــــــــــن ؟

Tuesday, February 17, 2009

حب حقيقي

هذه قصة حقيقية ذكرها طبيب يعمل بقسم الجراحة في أحد المستشفيات بالقاهرة:
ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه وذكر أنه في عجلة من أمره لأن لديه موعد في التاسعة . قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا ً وأنا أزيل الغرز وأهتم بجرحه ،سألته : إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو في عجلة ! أجاب : لا لكني أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي ،فسألته : عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟ فأجابني : بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر مما أفقدها الذاكرة. فسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟ فأجاب : ' أنها لم تعد تعرف من أنا ، إنها لا تستطيع التعرف على منذ خمس سنوات مضت 'قلت مندهشاً : ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟!!!!!!ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال: هي لا تعرف من أنا ، ولكني أعرف من هي ..اضطررت لإخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي هذا هو الحب الحقيقي

Sunday, January 18, 2009

نحن وحماس

ما من شك أن كلنا نكره العدو الصهيوني من أعماق أعماق القلب وأي مصيبة تقع لهم أو قتيل منهم (وما أقل ما يحدث ذلك ) تجعلني أنا شخصياً أطير فرحاً ,وهنا في السعودية في كل صلاة في المسجد يقنط الأمام بالدعاء علي الصهاينة والنصر للمقاومة ونؤمن كلنا علي دعائه وتبرعت مع المتبرعين لأهالي غزة وما في عربي أو مسلم إلا يتمني وحماس أن تقهرهم , لكن للأسف التمني شيء والواقع شيء آخر. الرسول صلي الله عليه وسلم أسري به – كما تعلم- من مكة إلي القدس وعرج به إلي سبع سماوات ورجع في نفس اليوم , ويوم أن أمره الله بالهجرة كان سبحانه وتعالي قادر علي أن يأخذه في لحظة من مكة إلي المدينة ولكنه أمره أن يأخذ بالأسباب ليكون لنا قدوه في ذلك فأختار صاحبه في الهجرة وأمر سيدنا علي –كرم الله وجهه -أن يبات في فراشه للتمويه ورتب مع مرشد للطريق (وهو كافر ) ليدلهم علي الطريق وكذلك مع السيدة أسماء لتمدهم بالطعام والأخبار وخلافه من التجهيزات . وفي موقعة أحد هزم الكفار جيش المسلمين وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم علي رأس هذا الجيش لأن المسلمين خالفوا الخطة التي أمرهم بها صلي الله عليه وسلم , معني ذلك أنه يجب أن يكون هناك حسابات وتخطيط فهناك فرق كبير بين الجهاد والأنتحار. أنا لا أستطيع أن أنظر إلي نشرات الأخبار فمنظر الرعب علي وجوهه الأطفال يبكيني فما بالك بالمحروق منهم أو المقطعة أوصاله؟ والذي استشهد من أبناء غزة فقد استراح وهو في الجنة إن شاء الله ولكن المشكلة في المصابين والمعاقين الذي خلفوا من المعركة. وأنا قد أجد العذر لحماس لو فرضت عليهم هذه المعركة فرضاً ولكن للأسف اليهود استدرجوهم وهم انساقوا لعدو ينتظر فقط العذر لمهاجمتهم ليبدو أمام العالم أنه كالحمل الوديع الذي يدافع عن نفسه و للأسف حماس كانت تنفذ أجندة سورية إيرانية علي حساب هذا الشعب الأعزل , فهي مسرحية دموية مقيتة تتكرر على مدى عقود، باسم القضية الفلسطينية.. نفس المشاهد، والأكاذيب، لا جديد فيها إلا الضحايا. فصيل يتاجر، وجرائم إسرائيلية، وشجب واستنكار عربي. ما الفرق بين ما يحدث في غزة وما حدث في حرب إسرائيل وحزب الله؟ لا شيء! في لبنان قتل ألف ومئتي لبناني مع الدمار الهائل للبنية التحتية من شبكات مياه ومجاري وكهرباء وطرق وكباري ومنازل مقابل عدد قتلي لا يعد علي الأصابع من اليهود وأيضاً لتنفيذ أجندة سورية إيرانية واليوم في غزة مقتل وجرح كم إسرائيلي مقابل آلاف القتلى والجرحى الفلسطينيون. وبالطبع قادة حماس يطالبون العرب بأكثر من بيانات استنكار، أي أن نسلم أمرنا لحماس حربا وسلما. خالد مشعل يقرر متى يهادن، ومتى يقصف بصواريخه البدائية ونحن نقول سمعا وطاعة! كم مرة تم الترتيب في مصر علي الصلح بين حماس وفتح وفي آخر لحظة للاتفاق والتوقيع تجد حماس تعتذر ببساطة لتلقيها الأوامر من دمشق بالرفض وعند إنتهاء الهدنة الأخيرة بين حماس وإسرائيل طلع إسماعيل هنية وأعلن أنه لا تمديد للهدنة وابتدأ بقذف صواريخه علي إسرائيل وهي دي اللحظة اللي كانت عاوزها وطبعا اسرائيل كانت قرفاهم بالحصار قبلها وهي كانت قاصدة ذلك ونجحت في استدراجهم وطلع بيان حماس بعدها «على الأطراف الإقليمية تحمل مسؤوليتها تجاه ما يجري لوقف العدوان الإسرائيلي، وهناك بعض الأطراف ليست بريئة من دماء شعبنا» ويقصد بها مصر طبعاً. وعلي رأي أبو الغيط وزير الخارجية لما سألوه هل حذرتم حماس من مغبة التصعيد ؟ فقال ده كان ناقص نكتبها لهم بالنيون في السما , كذا مرة نقولهم يا جماعة إسرائيل بتجركم لمعركة غير متكافئة يا جماعة انتبهوا مفيش فايدة.
وأنا بشبه إسرائيل بلاعب شطرنج ذكي جداً بيلاعب واحد مبتدأ في اللعبة اللي هو إحنا فكل ما حماس تضرب صاروخ عليهم علي طول تلاقي وسائل الأعلام بتصور هناك وتلاقي شوية نسوان يهود بيبكوا ومسندينهم ومودينهم المستشفي , ليه ياعم ؟ أصلهم أتخضوا وجالهم صدمة ؟ يا ضنايا , وإحنا نفرح ..هيه خضناهم !! وتطلع وزيرة خارجيتهم الموزة ليفني كل مرة وتقول إن من حق شعب إسرائيل إنه يعيش حياة عادية ولا نستطيع أن نعيش تحت هذا التهديد إلي الأبد ..إلي أن أقنعوا العالم إنهم لازم يدافعوا عن نفسهم بس علي شرط ماتضربوش بالجامد علشان مانزعلش منكم !!
أنا مش عارف إحنا إمتي هنلاعبهم بنفس سلاحهم ؟ اللي هو تفكير وتخطيط وتجهيز ووسائل إعلام ومن قبل التوكل والأستعانة بالله , وأنا رأي الغلبان بيقول إن الدين أمرنا بهذا وسلم لي علي التواكل !!