إهل يعاني طفلك الصغير من الاكتئاب؟
يستطيع أي فرد منا أن يعبر عن متاعبه وقلقه النفسي ولكن هل يستطيع طفل في الثالثة من عمره أن يعبر عن ألمه النفسي ؟ بالطبع لا يستطيع كما يفعل الشخص البالغ ولكن هناك مؤشرات تدل علي ذلك وأهمها هي:
1- اضطرابات النوم مثل:
أ- تكرار الأحلام المزعجة والكوابيس حيث يصحو الطفل من النوم صارخاً وعلي وجهه علامات الرعب والفزع مع شحوب لونه وتعرق غزير ولا يستجيب لأي تهدئه والغريب أنه ينسي كل ما حدث بعد استيقاظه.واحياناً يتكرر حدوث هذا الفزع عدة مرات في الليلة الواحدة وهذا بالطبع يؤثر علي افراد الاسرة كلها فهم لا يستطيعون ان يفعلوا من اجله اي شيء وحالته تثير الشفقة.
ب- , الأرق ,التقلب المستمر والتكلم أثناء النوم (من الضروري التأكد أولاً من عدم وجود أمراض عضوية التي قد تسبب حدوث هذه الأعراض مثل الاضطرابات المعوية والمغص وارتفاع درجة الحرارة )
ت- المشي أثناء النوم أو ما يسمي بالتجوال الليلي وهو من اهم اعراض الاكتئاب والقلق عند الطفل ولا يتذكر الطفل أنه قام أثناء نومه وعادة يجد الأهل الطفل الصغير نائماً في الصباح في المطبخ أو تحت قدمي الأب والأم . إنه هنا يعبر بما فعل عن وحدته وقلقه واكتئابه وعدم الأمان .
2- قد يكون في صورة أعراض عضوية كالمغص والصداع ورفض الطعام والقيء وفقدان الوزن. ولا يستجيب الطفل للعلاج العضوي لهذه الاعراض وتستمر متاعبه وعندها يبدأ تفكير طبيب الاطفال في احتمالية وجود متاعب نفسية.
3- وقد يكون في صورة اضطرابات سلوكية كالهروب من المدرسة والكذب واختلاق القصص والسرقة والقسوة عند معاملة الحيوانات الأليفة والسلوك العدواني والنطق بالألفاظ النابية.
4- التبول الليلي اللا ارادي والذي ينتشر بين الاطفال بين سن 6 الي 12 عاماً وهو ايضاً علامة علي وجود القلق النفسي ومن الخطأ عقاب الطفل علي هذا الفعل وتركه من غير علاج والعلاج يكون ناجحاً بعد معرفة السبب في المتاعب النفسية.
5- التلعثم والإفراط في الحركة وعدم القدرة علي التركيز.
6- سماع جمل غريبة من الطفل مثل (انا خايف أموت) (خايف من الناس ) ( خايف ألعب خارج المنزل أو في الشارع) فكل هذه العبارات والعبارات الشبيهه تعلن عن وجود صراع نفسي شديد ومن الممكن أن تكون المخاوف علامة هامة من علامات الاكتئاب.
لماذا يحدث الألم النفسي للأطفال؟
1 - عدم التوافق بين الوالدين ووجود مشاحنات بينهما علي مسمع من الأطفال.
2- الحرمان من العطف والحنان والعناية من الأبوين لأي سبب (مثل كثرة الإنجاب مع انشغال الأم في بيتها والأب في عمله فلا يوجد وقت كافي لكل طفل ليأخذ حقه المعنوي من الرعاية والحنان اللازم لبناء شخصيته).
3- الاعتداء الجنسي علي الأطفال خاصة ممن يوثق بهم كالمحارم أو الجيران.
4- معاملة الطفل الصغير بحسم وشدة بهدف تنشأته علي الجدية في الحياة والذي لا يلائم سنه الصغير.
5- الضغط النفسي الشديد علي الطفل بهدف التفوق في الدراسة وتحميله ما لا يطيق ومقارنته بأطفال آخرين والذي قد لا يتوافق مع قدراته الشخصية مما يزيد من عذابه واكتئابه.
6- مشاهدة الطفل للتليفزيون لفترات طويلة خاصة إذا كان متابعاً لأحداث رواية مما يجعله يتقمص شخصية احد الابطال وهذا قد يسبب له الاكتئاب المؤقت.
الحل والعلاج :
· أولاً كما يقال دائماً الوقاية خير من العلاج فينصح بتنظيم الإنجاب وجعل بين الطفل والذي يليه 3 سنوات مثلاً حتى يأخذ الطفل الحنان والدفأ اللازم لبناء شخصيته فإنجابك للذرية مع توفير السكن والغذاء والملبس والتعليم لهم ليس كل شيء فهل تجلس وتتجاذب الحديث معهم دائماً ؟ هل تعرف مشاكلهم الشخصية ؟ هل تعرف أصدقائهم؟ هل تحضن ابنك أو بنتك وتربط علي رأسه أو رأسها عند نجاحهم مثلاً؟
· الثقة المفرطة في الأقارب أو الجيران من الأخطاء القاتلة والتي قد يدفع ثمنها ابنك أو بنتك – لا سمح الله- وكلنا سمعنا بقصص اغتصاب الأطفال من قبل أشخاص لا نشك فيهم مما يؤثر علي بنيتهم النفسية تأثيرا بالغاً , أجعل مكاناً للشك داخل نفسك من أي شخص كان ومرة أخري الوقاية خير من العلاج.
· من الضروري أن يكون الأب صديقاً لأبنه وكذلك الأم صديقة لبنتها وذلك بالاستماع الجيد لهم مع عدم معاقبتهم عندما يعترفون بأخطائهم ولكن تناقش مشاكلهم بهدؤ وتساعدهم علي حلها , فلو عاقبته لن يحكي لك مرة أخري عن أخطائه ويلجأ لأصدقائه الذين قد يورطونه في أخطاء أكبر أو يكذب عليك خوفاً من العقاب.
· إذا ظهرت علي الطفل أي من الأعراض الاكتئاب أو القلق النفسي التي ذكرناها فيجب علي الأبوين البحث عن المتاعب الموجودة في حياته سواء كانت في البيت أو في المدرسة أو أصدقائه فمن الضروري دراسة علاقة الطفل بالآخرين لتحديد طبيعة الصراعات والمشاكل الموجودة في حياته ليتمكنوا من حلها فذلك أسرع طريق لعلاج الاكتئاب الذي يصيب الطفل. أما إذا فشلوا في ذلك فيجب عليهم مراجعة
يستطيع أي فرد منا أن يعبر عن متاعبه وقلقه النفسي ولكن هل يستطيع طفل في الثالثة من عمره أن يعبر عن ألمه النفسي ؟ بالطبع لا يستطيع كما يفعل الشخص البالغ ولكن هناك مؤشرات تدل علي ذلك وأهمها هي:
1- اضطرابات النوم مثل:
أ- تكرار الأحلام المزعجة والكوابيس حيث يصحو الطفل من النوم صارخاً وعلي وجهه علامات الرعب والفزع مع شحوب لونه وتعرق غزير ولا يستجيب لأي تهدئه والغريب أنه ينسي كل ما حدث بعد استيقاظه.واحياناً يتكرر حدوث هذا الفزع عدة مرات في الليلة الواحدة وهذا بالطبع يؤثر علي افراد الاسرة كلها فهم لا يستطيعون ان يفعلوا من اجله اي شيء وحالته تثير الشفقة.
ب- , الأرق ,التقلب المستمر والتكلم أثناء النوم (من الضروري التأكد أولاً من عدم وجود أمراض عضوية التي قد تسبب حدوث هذه الأعراض مثل الاضطرابات المعوية والمغص وارتفاع درجة الحرارة )
ت- المشي أثناء النوم أو ما يسمي بالتجوال الليلي وهو من اهم اعراض الاكتئاب والقلق عند الطفل ولا يتذكر الطفل أنه قام أثناء نومه وعادة يجد الأهل الطفل الصغير نائماً في الصباح في المطبخ أو تحت قدمي الأب والأم . إنه هنا يعبر بما فعل عن وحدته وقلقه واكتئابه وعدم الأمان .
2- قد يكون في صورة أعراض عضوية كالمغص والصداع ورفض الطعام والقيء وفقدان الوزن. ولا يستجيب الطفل للعلاج العضوي لهذه الاعراض وتستمر متاعبه وعندها يبدأ تفكير طبيب الاطفال في احتمالية وجود متاعب نفسية.
3- وقد يكون في صورة اضطرابات سلوكية كالهروب من المدرسة والكذب واختلاق القصص والسرقة والقسوة عند معاملة الحيوانات الأليفة والسلوك العدواني والنطق بالألفاظ النابية.
4- التبول الليلي اللا ارادي والذي ينتشر بين الاطفال بين سن 6 الي 12 عاماً وهو ايضاً علامة علي وجود القلق النفسي ومن الخطأ عقاب الطفل علي هذا الفعل وتركه من غير علاج والعلاج يكون ناجحاً بعد معرفة السبب في المتاعب النفسية.
5- التلعثم والإفراط في الحركة وعدم القدرة علي التركيز.
6- سماع جمل غريبة من الطفل مثل (انا خايف أموت) (خايف من الناس ) ( خايف ألعب خارج المنزل أو في الشارع) فكل هذه العبارات والعبارات الشبيهه تعلن عن وجود صراع نفسي شديد ومن الممكن أن تكون المخاوف علامة هامة من علامات الاكتئاب.
لماذا يحدث الألم النفسي للأطفال؟
1 - عدم التوافق بين الوالدين ووجود مشاحنات بينهما علي مسمع من الأطفال.
2- الحرمان من العطف والحنان والعناية من الأبوين لأي سبب (مثل كثرة الإنجاب مع انشغال الأم في بيتها والأب في عمله فلا يوجد وقت كافي لكل طفل ليأخذ حقه المعنوي من الرعاية والحنان اللازم لبناء شخصيته).
3- الاعتداء الجنسي علي الأطفال خاصة ممن يوثق بهم كالمحارم أو الجيران.
4- معاملة الطفل الصغير بحسم وشدة بهدف تنشأته علي الجدية في الحياة والذي لا يلائم سنه الصغير.
5- الضغط النفسي الشديد علي الطفل بهدف التفوق في الدراسة وتحميله ما لا يطيق ومقارنته بأطفال آخرين والذي قد لا يتوافق مع قدراته الشخصية مما يزيد من عذابه واكتئابه.
6- مشاهدة الطفل للتليفزيون لفترات طويلة خاصة إذا كان متابعاً لأحداث رواية مما يجعله يتقمص شخصية احد الابطال وهذا قد يسبب له الاكتئاب المؤقت.
الحل والعلاج :
· أولاً كما يقال دائماً الوقاية خير من العلاج فينصح بتنظيم الإنجاب وجعل بين الطفل والذي يليه 3 سنوات مثلاً حتى يأخذ الطفل الحنان والدفأ اللازم لبناء شخصيته فإنجابك للذرية مع توفير السكن والغذاء والملبس والتعليم لهم ليس كل شيء فهل تجلس وتتجاذب الحديث معهم دائماً ؟ هل تعرف مشاكلهم الشخصية ؟ هل تعرف أصدقائهم؟ هل تحضن ابنك أو بنتك وتربط علي رأسه أو رأسها عند نجاحهم مثلاً؟
· الثقة المفرطة في الأقارب أو الجيران من الأخطاء القاتلة والتي قد يدفع ثمنها ابنك أو بنتك – لا سمح الله- وكلنا سمعنا بقصص اغتصاب الأطفال من قبل أشخاص لا نشك فيهم مما يؤثر علي بنيتهم النفسية تأثيرا بالغاً , أجعل مكاناً للشك داخل نفسك من أي شخص كان ومرة أخري الوقاية خير من العلاج.
· من الضروري أن يكون الأب صديقاً لأبنه وكذلك الأم صديقة لبنتها وذلك بالاستماع الجيد لهم مع عدم معاقبتهم عندما يعترفون بأخطائهم ولكن تناقش مشاكلهم بهدؤ وتساعدهم علي حلها , فلو عاقبته لن يحكي لك مرة أخري عن أخطائه ويلجأ لأصدقائه الذين قد يورطونه في أخطاء أكبر أو يكذب عليك خوفاً من العقاب.
· إذا ظهرت علي الطفل أي من الأعراض الاكتئاب أو القلق النفسي التي ذكرناها فيجب علي الأبوين البحث عن المتاعب الموجودة في حياته سواء كانت في البيت أو في المدرسة أو أصدقائه فمن الضروري دراسة علاقة الطفل بالآخرين لتحديد طبيعة الصراعات والمشاكل الموجودة في حياته ليتمكنوا من حلها فذلك أسرع طريق لعلاج الاكتئاب الذي يصيب الطفل. أما إذا فشلوا في ذلك فيجب عليهم مراجعة
الطبيب النفسي وقد يكون الحل بتوجيه العلاج لأفراد الأسرة وليس الطفل
د. المصري.
No comments:
Post a Comment